حسن إسماعيل يكتب … حتي تنجوا من شره ..!

> شاهدت مقطعا للمجرم عبد الرحيم دقلو وهو يهدد أهله في نيالا بالقتل والسحل والرمي بالرصاص إن لم ينضموا لمليشياته التي يريد لها أن تواصل عملية الوقوع في محرقة الجيش السوداني
> كان مشهد الشخص الذي يرتدي جلبابا أبيضا ويقف إلى جوار عبد الرحيم وهو يرتعد وهو يستمع إليه يكشف بجلاء حالة القهر والانكسار والأسى التي يعيشها كثيرون هناك سترغمهم المليشيا وتقتلهم إن هم تخلفوا عن التحشيد تحت رايات الموت
> الذي يستمع إلى خطاب عبدالرحيم سيعرف حجم الهزيمة والخسائر التي لحقت بصفوف التمرد والمجرم يحاول أن يعوض تلك الخسائر بشتى السبل حتى ولو بقهر أهله على القتال
> عبد الرحيم استخدم عبارات التهديد لأهله خلال ( ١٨ دقيقة) أكثر من خمس مرات مما يُشير إلى ممانعة كبيرة وعسر في التحشيد وتعويض الخسائر.. كل هذا مقروءا مع حالة التفلت والعصيان المعلن في نيالا والضعين….
> منجاة تلك المجموعات بات مربوطا فقط بمقتلة عبد الرحيم شخصيا واهلاكه والقضاء عليه وسط مجموعاته التي يحرضها
> فبعد فوات الأوان سيكتشف الناس هناك أن عبدالرحيم أهلك ثلث الناس هناك في مشروع تحريضي اقليمي لاناقة لهم فيه ولاجمل
> منجاة الناس في دارفور أصبح طريقها الأوحد هو القضاء على عبد الرحيم حتى يوقف عمليات إطعام النار بأهل تلك البقاع

مقالات ذات صلة