احلام ال دقلو الضائعة .. مني ابو العزائم

قضيه المليشيا الحقيقة هي الثراء الحرام بالهمبته وسرقه ذهب السودان الموجود في دارفور واليورانيوم في ام دافوق وما حولها…
هؤلاء الشرزمة من عصابة (ال دقلو) لن يستطيعوا الاستمرار في الحرب بعد أن دب فيهم القلق والرعب وذهبت أملاكهم وذهبهم الي الامارات..
هؤلاء اللصوص أدمنوا الدعه والراحة وألفوا حياة القصور وتوهموا بانهم أسرة حاكمه تجري في عروقها النجسة دماء زرقاء ولهم اتباع وعرش وصولجان..
مساكين مخدوعين فقد كانوا يريدون مملكة جاهزه وعندما يأسوا منها اتجهوا لتقليص أحلامهم بأن يحكموا دارفور فالمال تلتو ولا كتلتو..
ولكن كانت الصدمة لهم بصمود ابناء دارفور مع الجيش وهم يدافعون عن عاصمة دارفور مدينة الفاشر حاضرة مملكه علي دينار وبكل ما تحمله من رمزيه ليس في دارفور بل كل افريقيا والعالم الاسلامي دار ابوزكريا وبلاد المحمل وكسوه الكعبة وأبار علي والسلطان علي دينار
الفاشر أداب العاصي تصدت لأل دقلو بشبابها وشاباتها ورجالها ونساؤها جمبا الي جمب مع الجيش ونمور المشتركة فصدوا قرابه ال 170هجوما أويزيد..

في الفاشر تبددت احلام ال دقلو وانهارت معنوياتهم وفي العاصمة رأيناهم كالجرذان يهربون من الخرطوم بلا قيادة…

ستعود دارفور والقائد البرهان في خطاب العيد والنصر نراه قد بشر اشاوس كردفان والابيض ونمور الفاشر بالقول اصمدوا فاننا”قادمون” …

مقالات ذات صلة