مصطفى عبدالعزيز ودالنمر يكتب … لله درك ياعمران سوار الدهب يارسول الانسانية

مصطفى عبدالعزيز ودالنمر
يكتب
لله درك ياعمران سوار الدهب يارسول الانسانية
كنت قد توقفت عن زئير الحروف بعد ان حاصرتني الظروف
ماذا فعلت بنا ياعمران علي رسلك ياقمر الزمان
تمهل بربك تمهل
لقد سال دمعنا انهارا
وسئمنا حالنا وشكت منا افعالنا
ياعمران بالله عليك قل لي من اي طينة انت
اعدتنا
مجبرين لنكتب تحت زمهرير سيل ادمعنا المنهمر
لقد عريت الانسانية التي تتكسب المنظمات باسمها وتعاقب الحكومات بداعي حقها
وعريت وازحت الستار عن اعلامنا الذي سرقته اتون الساسة والسياسة عن ادواره
وفاسقطت عنا ورقه التوت التي نتخفي بها
وهاانت تجوب المدن والفيافي وتخترق جدار الانسانية المثغوب ورسله الذين اعتادو ان يتخذو منه معبرا لاذلال الشعوب وحيلةدامغة يستخدمونها للكيد والتنكيل بسياسات الدول الحكومات المغلوبة علي امرها
ياسوار اي دافع ذاك الذي جعلك تسبح عكس التيار وتتجاوز الاسوار وتغوص في اعماق البحار وتنقب في عالم من الاسرار
بالله عليك ياسوار اي قوة تلك التي تملكتك وشحذت همتك واخذتك الي هذا المضمار بعد ان ازاحت عنك وشائج وصخب المدوره وجنونها وهاانت تنقل رسالة اعلامية سامية حين غاب اعلامنا وتواري خجلا عن اداء دوره
ياعمران
انها الرسالة الاعلامية في ابهي معانيها لك الله يارسول الانسانية
بهرتنا ياعمران سوار الذهب بأسلوبك الفريد ونهجك الخاص في تقديم المحتوى الإعلامي، مما جعلك من الشخصيات المؤثرة في مجال الإعلام الإنساني والاجتماعي.
فانت تميزت بتوجهك الإنساني العميق
وانت تقدم مدرسة فريده في نهجها الإعلامي يقوم على إبراز الجوانب الإنسانية في القصص التي ترويها، حيث لا تكتفي بنقل الأحداث، بل تغوص في مشاعر وأحاسيس الناس، مما جعلك أقرب للمشاهد وهذا خلق لك رابطًا وجدانيًا مع الجمهور والموضوعات التي تطرحها.
وانت جمعت بين الإعلام والتأثير الاجتماعي
لانك لا تكتفي بعرض المشكلات فقط، بل تسعى إلى إيجاد الحلول أو التحفيز على المساعدة فبرنامجك “عُمران” ليس مجرد سرد للمعاناة، بل هو دعوة للحركة، حيث يُلهم المشاهدين للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي.
وقد اتسمت بالبساطة والواقعية في السرد
فانت تستخدم لغة بسيطة لكنها مؤثرة، وتبتعد عن التكلف الإعلامي، مما جعلك أكثر قربًا من الجمهور، خاصة في المواضيع المرتبطة بالفقراء والمحتاجين. هذا الأسلوب يعزز المصداقية ويجعل قصصك أكثر تأثيرًا.
والشي الاهم هو انتقائك واختيارك لمواضيع غير تقليدية وفي مسيرة برنامجك تبحث دائمًا عن قصص مختلفة وغير مستهلكة في الإعلام، وتزور أماكن نادرًا ما يتم تسليط الضوء عليها، مثل القرى النائية والمجتمعات المنسية، مما منحك ميزة التفرّد والسبق الإعلامي.
وهذا اكسبك الرهان بسبب التفاعل المباشر مع الجمهور من خلال منصاتك على وسائل التواصل الاجتماعي،وهذا ما اكد ان عملك لا يقتصر على التقديم التلفزيوني، بل تتواصل مع الجمهور باستمرار، تستمع إليهم، تتلقى اقتراحاتهم، وتشاركهم في اثناء رحلاتك الإعلامية، مما جعلك أكثر قربًا وتأثيرًا.
ومن الميزات التي لاحظتها فيك هي المزج بين الثقافة والقيم الدينية فانت
تعتمد في رسالتك الإعلامية على قيم أخلاقية وإنسانية مستمدة من الدين والثقافة المحلية، مما جعل محتواك ذا طابع روحي ورسالة سامية تتجاوز مجرد العرض الإعلامي.
اضف الي ذلك أسلوبك الهادئ والمحبّب على عكس الأسلوب الصاخب الذي يعتمد عليه كثير من الإعلاميين، تتميز انت بـهدوء واتزان، وهذا ما جذب المشاهدين وجعلهم يعيشون القصة بدلًا من مجرد مشاهدتها.
خلاصة القول عمران سوار الذهب ليس مجرد إعلامي، بل هو راوٍ للقصص الإنسانية، وصانع للتغيير، وصوتٌ لمن لا صوت لهم. تفرده في الإعلام ينبع من صدقه، رؤيته العميقة، وحرصه على أن يكون الإعلام أداة للخير والتأثير الحقيقي.
شكرا لك رسول الانسانية
حفظك الله ووفقك لمافيه تحقيق غاياتك
وجزاك عنا كل خير