الإمارات تجدد دعوتها لهدنة رمضان في السودان وتنتقد «المحاولات العقيمة»!

جددت دولة الإمارات دعوتها إلى فرقاء السودان لإقرار هدنة إنسانية خلال شهر رمضان المبارك، منتقدة ما أسمته “محاولات عقيمة” لممثل الخرطوم.

وقال بيان نشرته البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك على حسابها على منصة إكس: “مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ترحب دولة الإمارات بدعوات أعضاء مجلس الأمن يوم 26 فبراير (شباط) 2025، لهدنة إنسانية في السودان”.

وتابع البيان: “كانت دولة الإمارات قد دعت إلى هدنة إنسانية في الشهر الفضيل، وهي دعوة تم التأكيد عليها من قبل الاتحاد الأفريقي، وخلال “المؤتمر الإنساني رفيع المستوى من أجل شعب السودان”، الذي عقدته دولة الإمارات مع جمهورية إثيوبيا الديمقراطية والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) في 14 فبراير/شباط 2025 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا”.

وأضاف أنه “تواصل دولة الإمارات عملها الوثيق مع الشركاء الأفارقة والإقليميين والدوليين، لتقديم المساعدات الإنسانية، والتخفيف من المعاناة بكل الطرق المتاحة”.

وحثَّت دولة الإمارات الأطراف المتحاربة على الاستجابة لدعوة المجتمع الدولي من أجل تخفيف المعاناة التي يواجهها الشعب السوداني الشقيق، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وخلق مساحة للحوار الذي يمهد الطريق لوقف إطلاق نار دائم، ولعملية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة بقيادة مدنية.

وأكدت كذلك دعمها لسلامة أراضي السودان وسيادته، وتضامنها الثابت مع الشعب السوداني. وشددت على أن الأطراف المتحاربة وحدها هي القادرة على وضع حد لهذا العنف والمعاناة.

وأضاف البيان أنه “من غير المقبول أن يستمر ممثل السودان في الأمم المتحدة بمحاولاته العقيمة لصرف انتباه مجلس الأمن عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها الأطراف المتحاربة، من خلال استمراره في توجيه الادعاءات الباطلة ضد دولة الإمارات”.

وشدد البيان على أن موقف دولة الإمارات موثق، وكان وما يزال واضحًا وثابتًا منذ اندلاع النزاع.

وأعربت دولة الإمارات عن بالغ قلقها إزاء انتهاكات القانون الدولي من قبل الأطراف المتحاربة، ودعت إلى الانخراط في محادثات السلام، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أنه لا يحق لأية جهة عرقلتها بشكل تعسفي، ويجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.

ويجب أن تأتي احتياجات الشعب السوداني في المقام الأول، وينبغي أن يُستهل ذلك بهدنة إنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة