الجيش السوداني يتقدم وسط الخرطوم.. ويسيطر على مناطق مهمة

في استمرار للمكاسب التي حققها خلال الأسابيع الماضية، أعلن الجيش السوداني تقدم قواته وسيطرتها على مناطق مركزية وسط الخرطوم، مثل حي النزهة والعشرة جنوب الخرطوم الأوسط. وأشار إلى أنه وصل منطقة الخرطوم 3، وارتكز في شارع الصحافة الذي يربط وسط المدينة بالقصر الرئاسي.
كما أكد أنه أحرز تقدما جديدا في محور شرق النيل حيث اقتربت قواته بشكل كبير من جسر المنشية الرابط بين منطقة شرق النيل ومدينة الخرطوم، حيث احتدمت المعارك بمحيط هذا الجسر المهم الذي أضحى تحت نيران الجيش.
فيما تعمل قواته على التقدم لإحكام السيطرة الكاملة عليه من الناحية الشرقية للنيل الأزرق.
شارع الصحافة زلط
من جهة أخرى، أعلنت قوات سلاح المدرعات تدمير دفاعات قوات الدعم السريع في شارع الصحافة زلط المؤدي إلى وسط الخرطوم، مؤكدة تدمير مواقعها في مستشفى الجودة بضاحية الديم ومحطة الغالي ومدرسة الخرطوم النموذجية.
أما في الولاية الشمالية فتصدت الفرقة التاسعة عشرة التابعة للجيش لسرب مسيرات استهدف مقر الفرقة ومطار المدينة وصد مروي ومحطة التوليد.
جسر المنشية
هذا ويقع جسر المنشية بشرق الخرطوم على النيل الأزرق، ويربط بين محلية شرق النيل ومدينة الخرطوم، وهو آخر الجسور التي تتحرك فيها قوات الدعم السريع بين المحليتين.
وفي حال سيطر الجيش عليه فهذا يعني استعادة السيطرة على كامل محلية شرق النيل.
كما يشي بانحسار المعارك داخل الخرطوم فقط، وفقدان الدعم السريع شرق النيل، أحد المعاقل المهمة بالنسبة لها.
أما شارع الصحافة زلط فيعد أحد الارتكازات الصلبة والمتقدمة التي يحصن فيها الدعم السريع وجوده وسط الخرطوم.
وكان الجيش سجل مكاسب مهمة خلال الفترة الماضية، وتقدم مؤخراً من أجل السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم، ما عكس مسار الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى.
يشار إلى أن الحرب المستمرة منذ نحو عامين بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح أكثر من 12 مليون سوداني داخل البلاد وخارجها، وتسببت في أسوأ أزمة جوع في العالم.